عبد الرحمن جامى
62
أشعة اللمعات ( فارسى )
تركّب - چه در علم و چه در عين - « لمعهاى از نور از هرم » : اين بيت ، تفصيل بيت ثانى است و اشارت به آن معنى است كه در تائيهء فارضيه واقع است كه ، عربية : « و من مطلعي النور البسيط كلمعة * و من مشرعي [ شرعي ] البحر المحيط كقطرة « 1 » » « از عرش تا به فرش همه ذرّهاى بود * نور آفتاب ضمير منوّرم » اشارت به سعت قلب وى است ، با يزيد قدس سرّه گفته است : « لو أنّ العرش و ما حواه مائة الف مرّة فى زاوية من زوايا قلب العارف ما احسّ به « 2 » . » « روشن شود ز روشنى ذات من جهان ، گر پرده صفات خود » « 3 » يعنى صفات بشريت ، « از هم فرودرم » اشارت به آن است كه وى مظهر اسم الهادى است و عدم اهتداء بعضى به وى به سبب اتّصاف وى به صفات كونى و هيئت بشرى بوده است ؛ كما قال سبحانه عنهم : وَ قالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ « 4 » و اگر به فرض مغتشى به غواشى صفات بشرى نبودى ، نور هدايت وى همه را شامل آمدى و همه به نور وى مهتدى شدندى . « آبى كه زنده گشت از او خضر جاودان * آن آب چيست ؟ قطرهاى از حوض كوثرم » « و آن دم كزو مسيح همى مرده زنده كرد * يك نفثه بود از نفس روحپرورم » اين دو بيت نيز تفصيل بيت ثانى است ، و اگر اين تفصيلات به هم متصل بودى و در عقب بيت ثانى بودى انسب بودى .
--> ( 1 ) . شرح تائيّه ابن فارض ، ص 537 و تمهيد القواعد ، ج 1 ، ص 139 . ( 2 ) . « لو أنّ العرش و ما حواه مائة ألف ألف مرّة في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحسّ بها ، فكيف حال المحبّ للّه تعالى عن الموازنة محبوب الحقّ عند الحقّ ؛ لأنّ المحبّ لا يفارق محبوبه و ما عند اللّه باق ، فالمحبوب باق ، و ما يبقى ما يوازنه ما يفنى - منصه و مجلى - نعت المحبّ بكونه يقول عن نفسه : إنّه عين محبوبه لاستهلاكه فيه ، فلا يراه غير الله ، قال قائلهم في ذلك : أنا من أهوى ، و من أهوى أنا ، . . . » . فتوحات المكّيّة ، ج 2 ، ص 361 . ( 3 ) . « روشن شود ز روشنى ذات من جهان * گر پردهء صفات خود از هم فرودرم » . ( 4 ) . الفرقان ( 25 ) آيهء 7 .